[ وبّشّر الصصآبرين ]
اللذين إذآ أصصآبتهم مصيبةُ قآلوا: إنآ لله وإنآ إليه رآجعون !
تهدئ تلك الآية نفسي
فقد أصآبني مآ قد تكره نفسي ="
الفقدآن . . .
هوَ شعورٌ قد يصيبنآ بعضُ الأحيآن ="
هوَ شعورٌ قد يصعب لـ كيآني تحمّله : ( !
هوَ شعورٌ صعبٌ وصفه تبغضه نفسي من شدّة ألمه !
سـ أفتقد
سـ أفتقد
سـ أفتقد
سأفتقد خصلآت شعرهآ ذآت اللون الأبيض ()" !
سأفتد ملآمحهآ التي توحي إلى نفسي بالسعآده ()" !
سأفتقد شوقي وحنيني إلى رؤيتهآ !
فـ شوقي أصبح لسمآع صوتهآ ولكنّي لم أقدر فكيف لي لـ رؤيتهآ : ( !
ومآزآلت كلمآتهآ تترآوح من بين فتره إلى إخرى في إذنآي !
قآلت وكأنهآ قد أحست بمآ سيصيبهآ !
قآلت وكأنهآ قد أحست أنهآ آخر نظره لأعيننآ لهآ !
قآلت لنآ : تعآلوا لمّي المره الجآيه لآ تبطون
لآ تبطون
لأتبطون
قولي لي يآ نفسي ومن سـ أفتقد أيضاً : ( ؟
تَيقن قلمي ()"
أنكَ في يومِ من الأيآم قد تصيب بالفقد أنت ()"
قد تفتقد من كآن يكتب عليك ()"
قد تفتقد من كآن يشتآق إليك ()"
بـ معنى أوضح :
قد تفتقدني أنآ !
في هذآ اليوم لآ أريد إلآ أن تكتب أنت بنفسك وبدون أحد يمسك بك لـ تقول : غفرَ الله لك وأسكنكِ فسيح جنآته ()"
فـ أنآ أسعد كثيراً بهذه الدعوه التي تكون من قلبِ مخلص صآدق ()"
قلب قد أحبّني ()"
قلباً قد بآت يشتآق لـ رؤيتي ()"
أريد منكم السمآح والرضى عنّي فقط !
فقد تكون هذه آخر كلمآتي ()"
أحبّكم ♥"
يوم الإثنين
20/6/1432 هـ
السسآعه الثآنيه مسآءً