الاثنين، 23 مايو 2011

ومآ هوَ شعورُ الفقد بالنسبه لـ ككيآني : (

[ وبّشّر الصصآبرين ]
          اللذين إذآ أصصآبتهم مصيبةُ قآلوا: إنآ لله وإنآ إليه رآجعون !

تهدئ تلك الآية نفسي
فقد أصآبني مآ قد تكره نفسي ="


الفقدآن . . . 


هوَ شعورٌ قد يصيبنآ بعضُ الأحيآن =" 
هوَ شعورٌ قد يصعب لـ كيآني تحمّله : ( !
هوَ شعورٌ صعبٌ وصفه تبغضه نفسي من شدّة ألمه !


سـ أفتقد 
     سـ أفتقد 
          سـ أفتقد 


سأفتقد خصلآت شعرهآ ذآت اللون الأبيض ()" !
سأفتد ملآمحهآ التي توحي إلى نفسي بالسعآده ()" !
سأفتقد شوقي وحنيني إلى رؤيتهآ !

فـ شوقي أصبح لسمآع صوتهآ ولكنّي لم أقدر فكيف لي لـ رؤيتهآ : ( !


ومآزآلت كلمآتهآ تترآوح من بين فتره إلى إخرى في إذنآي !
قآلت وكأنهآ قد أحست بمآ سيصيبهآ !
قآلت وكأنهآ قد أحست أنهآ آخر نظره لأعيننآ لهآ !
قآلت لنآ  : تعآلوا لمّي المره الجآيه لآ تبطون 
                                               لآ تبطون
                                                   لأتبطون
قولي لي يآ نفسي ومن سـ أفتقد أيضاً : ( ؟


تَيقن قلمي ()" 
أنكَ في يومِ من الأيآم قد تصيب بالفقد أنت ()"
قد تفتقد من كآن يكتب عليك ()"
قد تفتقد من كآن يشتآق إليك ()"
بـ معنى أوضح :

قد تفتقدني أنآ !


في هذآ اليوم لآ أريد إلآ أن تكتب أنت بنفسك وبدون أحد يمسك بك لـ تقول : غفرَ الله لك وأسكنكِ فسيح جنآته ()"
فـ أنآ أسعد كثيراً بهذه الدعوه التي تكون من قلبِ مخلص صآدق ()"
قلب قد أحبّني ()"
قلباً قد بآت يشتآق لـ رؤيتي ()"




أريد منكم السمآح والرضى عنّي فقط !
فقد تكون هذه آخر كلمآتي ()"


أحبّكم "


يوم الإثنين 
20/6/1432 هـ
السسآعه الثآنيه مسآءً

الأربعاء، 11 مايو 2011

رسسآله إلى تلكَ الأيّآم ()"

أحيآناً ينتآبنيّ شعورٌ أن أطلق العنآن لـ مذكّرتيّ أن تعيدني إلى أيآمي التي طوآهآ الزمآن وأصبحت مجرّد ذِكْرَى !
ليس لأنني سأمت من وآقعي الذي مآزآل يحدث !
بل لأني أشتآق إلى أشخآصِ كآنو في تلك الأيآم ()"


رسسآله إلى تلكّ الأيآم / مهمآ تبآعدتي عنّي ورحلتي ، مهمآ سلبتِ منيّ أشخآصاً سسكنوا فيّ قلبيّ ، مهمآ فعلتِ ولم تفعلي . . .
فإنكِ خآلده في مذكّرتي وذآكرتي 
و و و لن تجهضَكِ ذآككرتيّ أبداً ()"


يوم السسبت
4/6/1432 هـ
السسآعه التآسعه صبآحاً

السبت، 7 مايو 2011

ممّن أمتنّ لَهم وأسسعى جآهده على ردِّ ججميلهم ()" !

ججلست وجلس أمآميّ ضضميري !
أوّلاً يسسرنيَ أن أعرفكم على ضميري ()"
ضميري وُلد ححينَ ولآدتيّ !
كبُر معي !
ولآ زلت أجهل أسمه ! ، أنآديه فقط بـ ضضميري ()"
يعآتبني حين أخطئ ، يسسآعدني على أتخخآذ قرآرآتي بشكلِ صآئب ، يفرح حين أفرح ، يحزن حين أحزن ، يبككي حين أبكي !
يمكنكم منآدآتهُ بـ توأمي ()""""
ذلك الضمير نآدآني لحوآره !
و تجآدلنآ أطرآف الححديث هذه . . .
سألني ضضميري : هل هنآك أنآس محددين لآ تستطيعي ردّ ججميلهم ؟
أجبته : غغير أمّي وأبي فـ لآ !
ضميري : لآ لآ نآهيكِ عن وآلديك وعآئلتك أعلم أن جميلهم صعب أن يرد أقصد من أصدقآئكِ مثلاً !
أجبت عليه بقول : أسسمعني ضميري ()" ، كلآمي سوفَ يككون طوييييلاً بحقّ هآؤلآء ولكن سوفَ أسسعى لـ إختصآره : )
قآطعني : لآ لمَ تختصرينه ؟ ، ههآ هنآ أنآ بجآنبك أستمع إليك ! ، قولي لي من هآؤلآء ؟ ، ومآذآ فعلوا لكِ ححتى تمتنّينَ لهم كلّ هذآ الإمتنآن ؟
أجبته : سبق وقد قلت لك أنني أكتبُ مّ يسمونه بـ الخخوآطر ! ، كنتُ في بدآيآت كتآبآتي لم أكن أري مآ أكتبه لأحد ! ، لآ أدري لمآذآ !
حتى بدأت تلك الخخوآطر بـ الهروب من دفتري بشكلِ غغير وآضح ! ، رأيت تشجيعاً من أهلي وأصدقآئي جتى أنشأت تلك المدوّنه المسميه بـ طُهْر ()""""""""""" ، لم تلقي تلك التدوينآت الحبّ في نفوس القآرئين في بدآية الموضوع ! ، حتى بدأت بتثقيف نفسي حآولت وحآولت حتى إجتزت تلك العقبه بنججآح ولآ أزآل أقول بأنني [ مبتدئه ] فقد ححآولت على نشرهآ ولكنني لم أستطع ، فقد قرأت عن تلك الفتآة ذآت الجنسيّه البريطآنيّه أنّ قرآءهآ قد وصلوا للمليآرآت ! ، سألوهآ عن سرّ قرآءهآ الككثيرون ! ، فـ أجآبتهم بأنهآ إبتدأتهآ بمدوّنه عبر الشبكه العنكبوتيّه ! ، ححلمت أن أصبحَ مثلههآ ()" ، ككآتبه مشهوره ()" ، أجذبُ قرآءي بكتآبآتي ()"
لقيتُ تحفيزاً من أُنآس لآ أستطيع أن أوفيهم حقهم 3> ، قلمي يعجز عن الككتآبه خوفاً من الإنقآص من حقّهم ()"
أحبّهم ججججداً 3> ، هم ثلآثة أشخآص فقط هآؤلآء هم اللذين لآ أستطيع أن أردّ لهم جميلهم ()" .
خآطبني ضميري مجدداً : مهلاً مهلاً أمجآد لقد سردتي لي قصة حيآتك ولم تشبعي فضولي وأعرف من هم =/ !
أجبته : حسناً ضميري هآؤلآء هم أخي أسآمه وصديقتي وأخيتي لمى والتي كآنت بمثآبة أختي الكبرى غآده ()"
ضميري : تكلمي عنهم !
أجبته : قلت لك لآ أستطيع التعبير =/ !
خآطبني : ولكن ذلك لآ يمنع أن أن تشكريهم بأسلوبكِ و تقولين مآذآ يعنون لكِ يآ أمجآد : )
قلت له : يآآآآآآه يآ ضميري لمَ كلّ هذآ الإهتمآم ؟
حسناً سـ أقول لك !
أخخي أسآمه :
كآن دآفعاً قوياً لي مع أنه لآ يحس بذلك فـ صآحب المعروف دآئماً يستصغر معروفه ! ، ينتقدنيّ بنقدِ هآدف ، يسسآعدني دآئماً على التعبير ()" ، آه نسيت أن أقول لك أننآ مُشتركين بصفة كتآبة الخخوآطر لذآ فـ هوَ قريبٌ منيّ ككثيراً ()"
صصديقتي لمى :
يآمن كآنت تسسآعدني لى نشر تدوينآتي 3> ، يآ أوّل قآرئه لـ خخوآطري ()" ، يؤسفني أن أقول لك : قلمي بآت يعجز الكتآبه ،
أخيّتي لمى ()" ، أتمنى أن تدوم صصدآقتنآ طويلاً ()" :* !
أمآ تلك الإنسسآنه التي تأخذ مسسآحه كبيره في قلبي تلك تكون غآده ()"""
وتكون أخت صديقتي لمى الكُبرى !
غآده مصوّره مآهره متآبعه دآئماً لـ تصويرهآ وهي أيضاً قد سسآعدتني على نشر تدوينآتي :* ، هي بمثآبة أختي الكبرى ()"
رغم أنني تعرفت عليهآ منذ فترة وجيزه ولم أتكّلم معهآ شخصياًَ إلآ أنهآ تعني لي الكثير ()" ، وأهتم جداً بآرآئهآ في خوآطري ()"
غآده ()"  : أسعدكِ الخآلق الرآزق مثلَ حبيّ لك ()""""
هل إكتفيتَ ضميري ؟ ، فقلمي قد أُتعبَ كثيراً ! ،
أجآبنيّ ضيري بالسكوت !
علمت أنه من كآن يشجعني أن أعبر عن هآؤلآء أصبح هو بالموقف ذآته !
قد عجز عن التعبير . . . فتركته لأخلد إلى النوم !


يوم السسبت
4/6/1432 هـ
السآعه الحآديه عشرة ظهراً 

الجمعة، 6 مايو 2011

وشآهدت عينيّ مآ لم يستوعب عقلي 3/>

أتعلمون مآذآ شآهدت ؟
لآ أدري أيمكن لأحد أن يخبرني مآذآ شآهدت ؟
مآذآ لآ تعلمون ؟
تريدون وصف لذلك المشهد ؟
حسناً !
شآهدت أجسآدناً بـ ضمير ميّت !
شآهدت بشر يتمآيلون ويتبخترون ع تلك المعآزف !
نعم بشر ؟ ، لآ ليسو ببشر !
بل بأجسآدِ سكنت فيهآ أقبح وأبشع الصفآت = (
لآ أريد التعميم !
ولكن هل يعقل لأنآس عآقله ومتزنه أن تفعل تلك المآسي ؟
شآهدت وشآهدت ولآ زآل صوت الدآعي يردد : ومآكآن ربّك مهلكَ القرى بـ ظلمِ وأهلهآ مصلحون 3/>
حتى جآءت تلك اللحضه !
شآهدت أولآءك اللذين نهوهم عن تلك المعصيه التي أرتكبوهآ !
شآهدت أولآءك اللذين تأسوا لـ حآلهم كمآ تأسيت أنآ !
شآهدتهم وقد ملأت وجوههم ملآمح متكسده
ملآمح غضب . . .
ملآمح رحمه لـ الرآقصصين . . .
ملآمح خوف ورجفه من عذآب الله . . .
مهلاً من يكونوا هآؤلآء ؟
فـ لم يعد عقلي إستيعآب أي شيء من هول مآ رأيت !
من من قآلهآ ؟
مهلاً تذكّرت ! !
تلك كآنت " الهيئه "
هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

يآه يآ هيئتنآ 3>
كم أغبطك ع أسلوبك العذب 3>
كم أغبطك ع إيمآنكِ القوي بالله 3>
كم أغبطك ع سمآتك التي شدّت الكثير من النآس 3>

فـ لتحيآ هيئتنآ ()"
و لتحيآ عزوتنآ ()"

و لتحيآ و لـ تبقى
        و لتحيآ ولـ تبقى 
                و لتحيآ ولـ تبقى

* هذآ مّ إستطآع قلمي كتآبته عن هآؤلآء اللذين تمآيلو ورقصوا ع تلك المنصه الموجوده في ذلك المكآن !
مكآن يصف أجدآدنآ وترآثنآ
فـ هل عرفتموه ؟
صحيح ذلك المكآن المسمّى بـ " الججنآدريه "
فـ لم يصبح مكآناً يصف أهلنآ وأجدآدنآ كمآ قلت مسبقاً !
بل أصبح مكآناً " لـ الرقص والغنآء وتشميراً للكم لإستعرآض عضلآت قد ملأهآ الهوآء دون الإيمآن " [ بإختصآر اللي مسوي نفسه زآحف ] : )

آسفه وبحق عن ركآكة الكلآم : (
ولكن هذآ الذي أقدرني ربي ع فعله : /
وسآتيكم بالجديد بإذن الله ()"


يوم الججمعه
3/6/1432 هـ
السسآعه الثآمنه مسآءً

الثلاثاء، 3 مايو 2011

~

نظرتُ إليهآ لوهله !
رأيتهآ تعبثُ بـ تلكَ الأورآقِ والألوآن 
زجرتهآ بغضبِ قآئله : أتركِ هذآ يآ صغيرتي فـ إنكِ تتركينَ ورآئكِ هذه الفوضى لأنضفهآ أنآ 
فـ أجآبتني : حسناً يآ غآليه ولكنيّ أريد أن أرسمَ شيئاً خآصٌ بيّ =$
سألتهآ : ومآذآ سـ ترسمين ؟
أجآبتني : ومآ دخلكِ قلتُ لكِ شيء خآص بي !
لم ألقِ لهآ بآلاً ، وأكملت مآ بقيَ لي من أعمآل . .
هرولت إليّ صغيرتي مسرعه ()" ، وأرتني مآ رسمت 3>
كآنت تلكَ الورقه مليئه بالرموز التي لم يسع لـ عقلي معرفتهآ !
ولكن شدّني في تلكَ الرسمه ذلك القلبّ المتعرّج المرسوم باللون الأحمر 
سألتهآ متعجبه : ولمَ هذه الرسمه المنعزله عن بآقِ الرسومآت ؟ [ وأشرت إليه بإصبعي ]
فـ أجآبتني : لأنَ في هذه الرسمه تسكن تلك :* !
ثآر فيني الفضول لـ أسألهآ : ومن تكون تلك يآ حبيبتي ؟
فـ أجآبتني : تلكَ تكون أمّي 3333> !


مسآحه حرّه في ذلك القلب الأحمر لكم ()" !
عبّروا من تكون أمكم ؟ ، ومن هيَ بـ النسبه لكم ؟ ، عبّروا كل مآ طآب لكم ()" 


* الرسآئل عبر إيميل المدوّنه " a7la--rooo7@hotmail.com " ( بالإيميل فقط ) وسوف أعرضهآ هنآ في مدوّنتي =$


تحيّآتي لكم طُهْر =$ ()" !