ججلست وجلس أمآميّ ضضميري !
أوّلاً يسسرنيَ أن أعرفكم على ضميري ()"
ضميري وُلد ححينَ ولآدتيّ !
كبُر معي !
ولآ زلت أجهل أسمه ! ، أنآديه فقط بـ ضضميري ()"
يعآتبني حين أخطئ ، يسسآعدني على أتخخآذ قرآرآتي بشكلِ صآئب ، يفرح حين أفرح ، يحزن حين أحزن ، يبككي حين أبكي !
يمكنكم منآدآتهُ بـ توأمي ()""""
ذلك الضمير نآدآني لحوآره !
و تجآدلنآ أطرآف الححديث هذه . . .
سألني ضضميري : هل هنآك أنآس محددين لآ تستطيعي ردّ ججميلهم ؟
أجبته : غغير أمّي وأبي فـ لآ !
ضميري : لآ لآ نآهيكِ عن وآلديك وعآئلتك أعلم أن جميلهم صعب أن يرد أقصد من أصدقآئكِ مثلاً !
أجبت عليه بقول : أسسمعني ضميري ()" ، كلآمي سوفَ يككون طوييييلاً بحقّ هآؤلآء ولكن سوفَ أسسعى لـ إختصآره : )
قآطعني : لآ لمَ تختصرينه ؟ ، ههآ هنآ أنآ بجآنبك أستمع إليك ! ، قولي لي من هآؤلآء ؟ ، ومآذآ فعلوا لكِ ححتى تمتنّينَ لهم كلّ هذآ الإمتنآن ؟
أجبته : سبق وقد قلت لك أنني أكتبُ مّ يسمونه بـ الخخوآطر ! ، كنتُ في بدآيآت كتآبآتي لم أكن أري مآ أكتبه لأحد ! ، لآ أدري لمآذآ !
حتى بدأت تلك الخخوآطر بـ الهروب من دفتري بشكلِ غغير وآضح ! ، رأيت تشجيعاً من أهلي وأصدقآئي جتى أنشأت تلك المدوّنه المسميه بـ طُهْر ()""""""""""" ، لم تلقي تلك التدوينآت الحبّ في نفوس القآرئين في بدآية الموضوع ! ، حتى بدأت بتثقيف نفسي حآولت وحآولت حتى إجتزت تلك العقبه بنججآح ولآ أزآل أقول بأنني [ مبتدئه ] فقد ححآولت على نشرهآ ولكنني لم أستطع ، فقد قرأت عن تلك الفتآة ذآت الجنسيّه البريطآنيّه أنّ قرآءهآ قد وصلوا للمليآرآت ! ، سألوهآ عن سرّ قرآءهآ الككثيرون ! ، فـ أجآبتهم بأنهآ إبتدأتهآ بمدوّنه عبر الشبكه العنكبوتيّه ! ، ححلمت أن أصبحَ مثلههآ ()" ، ككآتبه مشهوره ()" ، أجذبُ قرآءي بكتآبآتي ()"
لقيتُ تحفيزاً من أُنآس لآ أستطيع أن أوفيهم حقهم 3> ، قلمي يعجز عن الككتآبه خوفاً من الإنقآص من حقّهم ()"
أحبّهم ججججداً 3> ، هم ثلآثة أشخآص فقط هآؤلآء هم اللذين لآ أستطيع أن أردّ لهم جميلهم ()" .
خآطبني ضميري مجدداً : مهلاً مهلاً أمجآد لقد سردتي لي قصة حيآتك ولم تشبعي فضولي وأعرف من هم =/ !
أجبته : حسناً ضميري هآؤلآء هم أخي أسآمه وصديقتي وأخيتي لمى والتي كآنت بمثآبة أختي الكبرى غآده ()"
ضميري : تكلمي عنهم !
أجبته : قلت لك لآ أستطيع التعبير =/ !
خآطبني : ولكن ذلك لآ يمنع أن أن تشكريهم بأسلوبكِ و تقولين مآذآ يعنون لكِ يآ أمجآد : )
قلت له : يآآآآآآه يآ ضميري لمَ كلّ هذآ الإهتمآم ؟
حسناً سـ أقول لك !
أخخي أسآمه :
كآن دآفعاً قوياً لي مع أنه لآ يحس بذلك فـ صآحب المعروف دآئماً يستصغر معروفه ! ، ينتقدنيّ بنقدِ هآدف ، يسسآعدني دآئماً على التعبير ()" ، آه نسيت أن أقول لك أننآ مُشتركين بصفة كتآبة الخخوآطر لذآ فـ هوَ قريبٌ منيّ ككثيراً ()"
صصديقتي لمى :
يآمن كآنت تسسآعدني لى نشر تدوينآتي 3> ، يآ أوّل قآرئه لـ خخوآطري ()" ، يؤسفني أن أقول لك : قلمي بآت يعجز الكتآبه ،
أخيّتي لمى ()" ، أتمنى أن تدوم صصدآقتنآ طويلاً ()" :* !
أمآ تلك الإنسسآنه التي تأخذ مسسآحه كبيره في قلبي تلك تكون غآده ()"""
وتكون أخت صديقتي لمى الكُبرى !
غآده مصوّره مآهره متآبعه دآئماً لـ تصويرهآ وهي أيضاً قد سسآعدتني على نشر تدوينآتي :* ، هي بمثآبة أختي الكبرى ()"
رغم أنني تعرفت عليهآ منذ فترة وجيزه ولم أتكّلم معهآ شخصياًَ إلآ أنهآ تعني لي الكثير ()" ، وأهتم جداً بآرآئهآ في خوآطري ()"
غآده ()" : أسعدكِ الخآلق الرآزق مثلَ حبيّ لك ()""""
هل إكتفيتَ ضميري ؟ ، فقلمي قد أُتعبَ كثيراً ! ،
أجآبنيّ ضيري بالسكوت !
علمت أنه من كآن يشجعني أن أعبر عن هآؤلآء أصبح هو بالموقف ذآته !
قد عجز عن التعبير . . . فتركته لأخلد إلى النوم !
أوّلاً يسسرنيَ أن أعرفكم على ضميري ()"
ضميري وُلد ححينَ ولآدتيّ !
كبُر معي !
ولآ زلت أجهل أسمه ! ، أنآديه فقط بـ ضضميري ()"
يعآتبني حين أخطئ ، يسسآعدني على أتخخآذ قرآرآتي بشكلِ صآئب ، يفرح حين أفرح ، يحزن حين أحزن ، يبككي حين أبكي !
يمكنكم منآدآتهُ بـ توأمي ()""""
ذلك الضمير نآدآني لحوآره !
و تجآدلنآ أطرآف الححديث هذه . . .
سألني ضضميري : هل هنآك أنآس محددين لآ تستطيعي ردّ ججميلهم ؟
أجبته : غغير أمّي وأبي فـ لآ !
ضميري : لآ لآ نآهيكِ عن وآلديك وعآئلتك أعلم أن جميلهم صعب أن يرد أقصد من أصدقآئكِ مثلاً !
أجبت عليه بقول : أسسمعني ضميري ()" ، كلآمي سوفَ يككون طوييييلاً بحقّ هآؤلآء ولكن سوفَ أسسعى لـ إختصآره : )
قآطعني : لآ لمَ تختصرينه ؟ ، ههآ هنآ أنآ بجآنبك أستمع إليك ! ، قولي لي من هآؤلآء ؟ ، ومآذآ فعلوا لكِ ححتى تمتنّينَ لهم كلّ هذآ الإمتنآن ؟
أجبته : سبق وقد قلت لك أنني أكتبُ مّ يسمونه بـ الخخوآطر ! ، كنتُ في بدآيآت كتآبآتي لم أكن أري مآ أكتبه لأحد ! ، لآ أدري لمآذآ !
حتى بدأت تلك الخخوآطر بـ الهروب من دفتري بشكلِ غغير وآضح ! ، رأيت تشجيعاً من أهلي وأصدقآئي جتى أنشأت تلك المدوّنه المسميه بـ طُهْر ()""""""""""" ، لم تلقي تلك التدوينآت الحبّ في نفوس القآرئين في بدآية الموضوع ! ، حتى بدأت بتثقيف نفسي حآولت وحآولت حتى إجتزت تلك العقبه بنججآح ولآ أزآل أقول بأنني [ مبتدئه ] فقد ححآولت على نشرهآ ولكنني لم أستطع ، فقد قرأت عن تلك الفتآة ذآت الجنسيّه البريطآنيّه أنّ قرآءهآ قد وصلوا للمليآرآت ! ، سألوهآ عن سرّ قرآءهآ الككثيرون ! ، فـ أجآبتهم بأنهآ إبتدأتهآ بمدوّنه عبر الشبكه العنكبوتيّه ! ، ححلمت أن أصبحَ مثلههآ ()" ، ككآتبه مشهوره ()" ، أجذبُ قرآءي بكتآبآتي ()"
لقيتُ تحفيزاً من أُنآس لآ أستطيع أن أوفيهم حقهم 3> ، قلمي يعجز عن الككتآبه خوفاً من الإنقآص من حقّهم ()"
أحبّهم ججججداً 3> ، هم ثلآثة أشخآص فقط هآؤلآء هم اللذين لآ أستطيع أن أردّ لهم جميلهم ()" .
خآطبني ضميري مجدداً : مهلاً مهلاً أمجآد لقد سردتي لي قصة حيآتك ولم تشبعي فضولي وأعرف من هم =/ !
أجبته : حسناً ضميري هآؤلآء هم أخي أسآمه وصديقتي وأخيتي لمى والتي كآنت بمثآبة أختي الكبرى غآده ()"
ضميري : تكلمي عنهم !
أجبته : قلت لك لآ أستطيع التعبير =/ !
خآطبني : ولكن ذلك لآ يمنع أن أن تشكريهم بأسلوبكِ و تقولين مآذآ يعنون لكِ يآ أمجآد : )
قلت له : يآآآآآآه يآ ضميري لمَ كلّ هذآ الإهتمآم ؟
حسناً سـ أقول لك !
أخخي أسآمه :
كآن دآفعاً قوياً لي مع أنه لآ يحس بذلك فـ صآحب المعروف دآئماً يستصغر معروفه ! ، ينتقدنيّ بنقدِ هآدف ، يسسآعدني دآئماً على التعبير ()" ، آه نسيت أن أقول لك أننآ مُشتركين بصفة كتآبة الخخوآطر لذآ فـ هوَ قريبٌ منيّ ككثيراً ()"
صصديقتي لمى :
يآمن كآنت تسسآعدني لى نشر تدوينآتي 3> ، يآ أوّل قآرئه لـ خخوآطري ()" ، يؤسفني أن أقول لك : قلمي بآت يعجز الكتآبه ،
أخيّتي لمى ()" ، أتمنى أن تدوم صصدآقتنآ طويلاً ()" :* !
أمآ تلك الإنسسآنه التي تأخذ مسسآحه كبيره في قلبي تلك تكون غآده ()"""
وتكون أخت صديقتي لمى الكُبرى !
غآده مصوّره مآهره متآبعه دآئماً لـ تصويرهآ وهي أيضاً قد سسآعدتني على نشر تدوينآتي :* ، هي بمثآبة أختي الكبرى ()"
رغم أنني تعرفت عليهآ منذ فترة وجيزه ولم أتكّلم معهآ شخصياًَ إلآ أنهآ تعني لي الكثير ()" ، وأهتم جداً بآرآئهآ في خوآطري ()"
غآده ()" : أسعدكِ الخآلق الرآزق مثلَ حبيّ لك ()""""
هل إكتفيتَ ضميري ؟ ، فقلمي قد أُتعبَ كثيراً ! ،
أجآبنيّ ضيري بالسكوت !
علمت أنه من كآن يشجعني أن أعبر عن هآؤلآء أصبح هو بالموقف ذآته !
قد عجز عن التعبير . . . فتركته لأخلد إلى النوم !
يوم السسبت
4/6/1432 هـ
السآعه الحآديه عشرة ظهراً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق